أن تكون مسيحيًّا في غرب أوروبا؛

دور الهوية الدينية في المواقف السياسية والاجتماعية للأوروبيين

 

الملخّص:

تقرير إحصائي مهم عن وضع المسيحية في غرب أوروبا، وما تشكله في الهوية الغربية. ويتناول التقرير نِسَب المؤمنين الممارسين المتدينين والمؤمنين غير الممارسين وغير المتدينين، ومواقفهم من قضايا عدة؛ كموقفهم من العلمانية في مجتمعاتهم، وماذا يعني كون الإنسان مسيحيًّا في الغرب؟ ما الذي يمثله الكتاب المقدس لدى المؤمنين فيهم ومدى إيمانهم بما فيه؟

ويكشف التقريرُ كذلك موقفَ الأوروبيين بشتَّى أطيافهم من مؤمنين وغير مؤمنين؛ من زواج المثليين والإجهاض والمهاجرين والأقليات الدينية في مجتمعاتهم.

وما زال غالبية سكان المجتمعات العلمانية الغربية يعرفون هويتهم بأنهم مسيحيون، فنسبة كبيرة من المسيحيين يقرون بأنهم مع إيمانهم بالله؛ إلا إنهم لا يؤمنون بطريقة تقديمه في الكتاب المقدس، رغم أن الكثيرَ من الغربيين يعرفون أنفسهم بأنهم مسيحيون، قليلون فقط من يزور الكنيسة باستمرار.

وترتبط المسيحية الأوروبية بشكلٍ كبيرٍ مع القومية والعداء تجاه الوافدين والأقليات، إلا إن غالبية الأوروبيين لا يجدون غضاضةً في استقبال المسلمين في بلادهم وبين أُسَرِهم!

ومع وجود غالبية تؤمن بوجوبِ فصل الدين عن الدولة، إلا إنه ثمة نسبٌ ليست بالقليلة تؤمن بخلاف ذلك؛ ثمانية وثلاثون في المائة في بريطانيا وخمسة وأربعون في سويسرا يقررون لزومَ تمثيل الدولة للدين.

 

للاطلاع على البحث كاملاالمرجو الضغط هنا

image_print
الوسوم: , , , ,
باحث ومترجم متخصص في الفلسفة والأديان، له مقالات وترجمات في الموضوعات السياسية والأديان والحريات.

مواد ذات صلة

أضف تعليقك

avatar