الديمقراطية والنقاش العمومي

تأليف: أمارتيا صن

تقديم وترجمة: مصطفى العارف

الملخّص

لا يستقيم الحديث عن العدالة والديمقراطية عند أمارتيا صن دونما نقد جذري لتصورهما النظري، فهو لا يقحم نفسَه داخل إطار نظري محض، ولا يريد بناء تصوري فلسفي مجرد عن العدالة والديمقراطية، بل غرضه وغايته هي إجرائية المفهومين وما يتلوهما من مفاهيم محايثة لهما.

لم يكن اختيار ترجمة هذا الفصل من كتاب “فكرة العدالة” اعتباطيًّا، ولا كان عشوائيًّا، بل متعمدًا، لكونه يفكك فكرة “الديمقراطية الغربية” بكل تجلياتها؛ لا يمشي أمارتيا صن النعل بالنعل مع أطروحة أن الديمقراطية غربية النشأة، حتى وإن كان مهدُها هو اليونان القديمة، بل يحاول تفكيك تلك الأطروحة مستعينًا بنَفَسٍ تاريخي طويل في الكشف عن تمظهرات الديمقراطية عبر تاريخ الأمم.

لا جدال أن فكرةَ الديمقراطية يونانية النشأة، ولا جدال في أنها تطورت ونمت في ظل نظام تشاوري حواري ينهج فكرة النقاش العمومي، لكن هذا لا يفيد بالضرورة أن الديمقراطية غربية النسب، ولا أنها قدر غربي،علاوة أن التاريخ لا يشير إلى تأثير هذه التجربة على باقي البلدان المجاورة لها مثل: فرنسا وألمانيا وإيطاليا. لِنقل أن الديمقراطية قيمة كونية، قد تحضر في الغرب كما قد تغيب عنه، وقد تنبت في بيئات غير غربية مغايرة تمامًا.

 

للاطلاع على الترجمة كاملة المرجو الضغط هنا

image_print
الوسوم: , ,
باحث مغربي ومترجم، يعمل حاليا أستاذاً للفلسفة المعاصرة وفلسفة الدين، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية -ظهر المهراز بجامعة محمد بن عبد الله فاس، له عدد من الدراسات والمقالات المنشورة في مجلات دولية ووطنية.

مواد ذات صلة

1
أضف تعليقك

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
هيثم Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
هيثم
ضيف
هيثم

مقال رائع