العدالة القضائية والعدالة التاريخية

تزفتان تودوروف

تقديم وترجمة:  د. مصطفى العارف

الملخّص:

هذا نص يُقارب العدالة من منظورين مختلفين: القاضي والمؤرخ، أو لِنقُلْ بأنه يحاول مقاربة مفهوم الحقيقة في علاقته بالعدالة؛ الحقيقة القضائية، ثم الحقيقة التاريخية. ما جدوى الحقيقة التاريخية هاهنا في علاقتها بالعدالة؟

يتعلق الأمرُ بالحقيقة التي كان نظامٌ سياسيٌّ ما يُحاول طمسها لكيلا تعاود الظهور؛ لأن من شأنها أن تفضح حجم الممارسات والجرائم الفظيعة التي ارتكبت في زمنه (حالة سلوبودان ميلوزفيتش)، فهذا النوع من الحقائق لا يُمكن للنظام القضائي مهما وصل من تطور لكشفه كاملًا، يحتاج الأمر إلى مقاربة أخرى مغايرة ومختلفة عن المقاربة القضائية ذات النزعة التقنية.

أولى هذه المقاربات هي مهمة المؤرخ أو التاريخ بشكل عام؛ ذلك أن المؤرخ لا يتردد في كشف الحقائق كما تتبدى له في التاريخ، لكن مهمة القضاء لا تهدف سوى للعقاب ومحاسبة الجناة، لذلك تكون هذه الأخيرة ضيقة، بينما تكون الأولى مفتوحة.

لقراءة الترجمة كاملة يرجى الضغط هنا

image_print
الوسوم: , ,
باحث مغربي ومترجم، يعمل حاليا أستاذاً للفلسفة المعاصرة وفلسفة الدين، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية -ظهر المهراز بجامعة محمد بن عبد الله فاس، له عدد من الدراسات والمقالات المنشورة في مجلات دولية ووطنية.

مواد ذات صلة

أضف تعليقك

avatar