في الشروط المعرفية والفكرية للمسألة المنهجية

الملخّص

إن الأزمة الفكرية التي يعرفها المسلمون تعود-لاشك- في جزءٍ كبير منها إلى أزمة مناهج: أزمة مناهج التفكير، أزمة مناهج في التعامل مع التراث، أزمة مناهج في التعامل مع الحداثة، أزمة مناهج في “اقتباس” المعارف سواء من الماضي أو الحاضر.

لكن هل يتعلق الأمر بالمناهج في مفهومها التقني، أي باعتبارها رزمة من الأدوات والسبل الإجرائية لمقاربة موضوع من الموضوعات أو ظاهرة من الظاهرات أم المنهج باعتباره رؤية كلية (رؤية للعالم)؟ لأن ما يسمى بالرؤية الكلية هي نفسها نوع من النظر الذي يطوي “طريقة” معينة للنظر في الوجود والأشياء والوقائع والظواهر، أما المناهج بالمعنى التقني فهي تتفرع عن هذه الرؤية الكلية لكن ليس بشكل مباشرٍ، بل عن طريق مستويات وسيطة من الرؤى الفرعية: نظريات حول المعرفة،نظريات حول الواقع، نظريات حول اللغة، ثم نظريات حول العلاقات بين هذه العناصر بعضها ببعض.المنهج كما نتحدث عنه هاهنا هو ثمرة كل ذلك.

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط هنا

image_print
0 0 vote
Article Rating
الوسوم: , ,
باحث مغربي، أستاذ الفلسفة بالمدارس الثانوية البلجيكية. وأستاذ سابقا لتاريخ الحضارة الاسلامية بجامعة لوفان، بلجيكا. نشر العديد من الأبحاث في الفكر والفلسفة والأدب والحوار المسيحي الإسلامي، منها: " أنماط الشرعيىة السياسية في السوسولوجيا السياسية لماكس فيبر"، و"هيجل والآخر: الحداثة المعطوبة"، و"زمن ابن عجيبة" (رواية).

مواد ذات صلة

guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
بو تيرة سمية
بو تيرة سمية
1 سنة

موضوع قيم و تعتبر دراسته والالمام به قاعدة لكل باحث، استفدت منه كثيرا، شكرا لكم

صلاح الدين العامري
صلاح الدين العامري
1 سنة

هذه هي الورشة التي يجب أن تفتح على مصراعيها…..نعم إن الأزمة الفكرية التي يعرفها المسلمون تعود-لاشك- في جزءٍ كبير منها إلى أزمة مناهج…إلى الخوف من امتطاء صهوة العقل والعقلانيّة التي اختارها مسلمو القرنين الرابع والخامس الهجريين خاصة….لا بد من إعادة إطلاق العنان للتفكير الحر والمبدع…..ونحتاج في ذلك إلى مناهج علمية صارمة تسهم في إعادة الإقلاع والريادة بجناحين.

2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x