الأسس الإبستمولوجية للعلوم الطبيعية في الإسلام[1]

تأليف: مرزيسا منتظري

ترجمة: بدر الدين مصطفى

ملخَّص

تعتمد الأنظمة العلمية كافةً على حضارةٍ ما وأصلٍ ثقافيٍّ معيَّن. ولا يعتبر العلم الإسلامي استثناءً من تلك القاعدة، حيث اعتمد على الحضارة الإسلامية واستمدَّ أصوله من نظامها الفكريِّ والمعرفيِّ المحدَّدين. هذا النظام الفكري الذي يعتمد على تعاليم الوحي يقدِّم نظرةً ثاقبة للعالم باعتباره العمود الفقريَّ الميتافيزيقيَّ للافتراضات الفلسفية في العلوم والممارسات العلمية. وقد تأثرت العلوم الإسلامية – القائمة على نظرية المعرفة الإسلامية – بالغايات الدينية في جوانب مختلفة. ومن الأمثلة على هذا التقليد الإسلامي العلمي الذي ظهر في العصر الذهبي للإسلام. وقد أمكن – إبَّان تلك الفترة من التاريخ – تأسيس صلةٍ وثيقة بين النظرة الإسلامية العالمية والأُسس المعرفية في فروع العلوم كافةً، وخاصةً العلوم الطبيعية. نناقش في هذه الدراسة نظرية العلوم الإسلامية والأُسس الإسلامية لنظرية المعرفة وأثرها في تحديد موضوع البحث وغايته ومنهجه في العلوم الطبيعية في الحضارة الإسلامية. تبرز الدراسة الحالية العلومَ الإسلامية كعلم قائمٍ على نظرية المعرفة الإسلامية.


[1]  ترجمة لمقال:

Montazeritabar, M. (2019). Epistemological Foundations of Natural Sciences in Islam. Open Journal of Philosophy, 9, March 2019,  63-71.

https://doi.org/10.4236/ojpp.2019.92006
image_print
الوسوم: , ,
أستاذ.م الجماليات والفلسفة المعاصرة- كلية الآداب- جامعة القاهرة. له العديد من الدراسات والمقالات المنشورة في مصر والكويت والأردن وسلطنة عُمَان والجزائر وتونس والمغرب والمملكة العربية السعودية. كما شارك في العديد من المؤتمرات الدولية. له ثلاث كتب مؤلفة، وشارك في تأليف كتابين، كما ترجم منفردًا وبالاشتراك ما يقرب من عشرين عمل في الفلسفة والنقد الأدبي والبلاغة والجغرافيا والثقافة البصرية. من أحدث أعماله في مجال التأليف"دروب ما بعد الحداثة، القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2018" وفي مجال الترجمة "بيونج تشول هان، مجتمع الشفافية، الرباط: مؤسسة مؤمنون بلا حدود، 2019).

مواد ذات صلة

أضف تعليقك

avatar