الحداثة في الشرق الأوسط والعالم العربي

كافي تاغاروبي – علي زري

ترجمة: رشيد غوفاري

الملخّص

دأب مفكِّرو وقادة الشرق الأوسط والعالم العربي، منذ القرن التاسع عشر، على تجريب كل السُّبل التي من شأنها أن ترقى بهذه المنطقة من العالم إلى المستوى الذي بلغته أوروبا والغرب عمومًا. وقد اهتدى هؤلاء القادة وأولئك المفكِّرون إلى أن أنجع تلك السُّبل يتمثَّل في تحديث طرق العيش القديمة وأنماط التفكير العتيقة في شتَّى مناحي الحياة، وذلك حسب المعايير الغربية. لكن تبنِّي خيار الحداثة والتحديث في الشرق الأوسط لم يكن سهلًا البتة، وتطلَّب قطع ثلاث مراحل تختلف من حيث الوسائل والمقاربات التي فرضتها الظروف الخاصَّة لكل دولة من دول المنطقة التي لم تبلغ بعدُ مبتغى التنمية والتقدُّم المنشودين، وذلك بسبب الاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي ما فتئت تعرفها بلدان المنطقة بفعل مشاكل داخلية صرفة تارةً، وبدافع الأجندات الإمبريالية الغربية تارةً أخرى.

image_print
0 0 vote
Article Rating
الوسوم: , , ,
باحث مغربي خريج قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآدب عين الشق بالدار البيضاء، أستاذ سابق بالسلك الثانوي ويشتغل حاليا منصب موثق بمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في الدار البيضاء، مهتم بالترجمة وأدب الرحلات.

مواد ذات صلة

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x